أخبار محليةسباقات محليةعام

كأس السعودية

 

سواء كنت مهتماً بعالم الدراجات او لم تكن كذلك، ربما سمعت او قرات في مختلف منصات السوشيال ميديا عن #كأس_السعودية

ربما أصابكك الملل من كثرة “الريتويت” وأصبح الموضوع مزعج بالنسبة لك!

أعدك أن هذا المقال سيكون ممتعاً ومهمّاً في نفس الوقت.

“ركوب الدراجة” انتشر بشكل واسع في مختلف أنحاء مملكتنا على مدى الخمس سنوات الماضية. لتصبح ظاهرة تستهوي الشيخ قبل الشاب، المريض قبل المعافى، الكسول قبل النشيط، وأيضاً نشهد اليوم بصمة تواجد للجنس الناعم بإنشاء عدة مجموعات (رابط) دوبدعم من مدير الإدارة النسائية في الهيئة العامة للرياضة صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر آل سعود. (رابط)

بلا شك يعتبر هذا الانتشار  والقبول المجتمعي ايجابي، فالفوائد جلية وواضحة للجميع.

ولكون ركوب الدراجة “عند الأغلب” رياضة قبل ان تكون وسيلة نقل أو ترفيه، فإن طابع التنافس فيها محمود – كأي رياضة أخرى- فكل دراج رياضي مهتم بمعرفة مستواه بين أقرانه، والسباقات المنظمة أجمل وأرقى اختبار.

قامت عدة مجموعات بتنظيم سباقات مختلفة في اغلب مدن المملكة. سباقات اليوم الواحد كما يقال. النوعية هذه من السباقات هي الاكثر انتشاراً على مستوى العالم لسهولة تنظيمها والاشتراك بها. في الأغلب يشارك فيها الدراجين المحليين (نفس المدينة) والعامل المشترك بينهم ان كل دراج مسؤول عن ايصال نفسه لخط النهاية!

ولكن هذه المرة الامر مختلف تماماً

ان تقوم أعلى مظلة رسمية في البلد بتبني سباق مراحل (دوري) على مستوى الدولة أمر يستحق الإشادة. فسباق اليوم الواحد يظلمها ويظلم حجم التنافس! الاتحاد السعودي للدراجات (رابط) بالتعاون مع الهيئة العامة للرياضة (رابط) واللجنة الأولمبية العربية السعودية (رابط) اجتمعوا جميعاً من أجلنا نحن الهواة.

١٦ ديسمبر ٢٠١٧ تاريخ يجب ان يُحفَر في ذاكرة كل من هو مهتم بعالم الدراجات!

ففي هذا اليوم تجتمع فيه نخبة فرق الهواة بعد عدة أشهر من التصفيات في مختلف مناطق المملكة.

يوم يعمل فيه الدراجين بروح الفريق لا بالجهد الفردي، فالأسد لا يصطاد وحيداً!

بخلاف سباقات اليوم الواحد، فان سباق الفرق يعتمد على التعاون بين دراجي الفريق الواحد. كل فريق يخدم من يظنون انه اقوى دراج والانسب لطبيعة المسار ليصل قرب خط النهاية باقل مجهود وعندها “يكشر عن انيابه“. تحتاج الى فريق متكامل “قوي” وهنا تأتي المتعة.

فالقوة العضلية واللياقة العالية وحدهما ليست كفيلة لإحراز اللقب. التخطيط على طول المسار واختيار اللحظة المناسبة للهجوم وإنهاك الفرق المنافسة يحتاج الى إدراك فني عالي. كل هذا لم يكن ممكن قبل تاريخ ١٦ ديسمبر ٢٠١٧.

سيظل هذا التاريخ محفوراً في ذاكرة كل دراج ومسؤول. يوم اجتمعت فيه الجهود وتراكمت فيه المسؤوليات على مر الشهور ليحصد الجميع ثمرة نهاية الموسم.

ساعات من التمارين والإرهاق، الكثير من المال والتضحيات كلها كانت من اجل الوصول، قبل هذا التاريخ نقطة الوصول كانت مجهولة!

(ليش متعب حالك؟) (شوف لك مجال ثاني، ترى مالها مستقبل عندنا!) (اقول روق، محد درى عنك)، كلمات قد سمعها البعض، والاكيد انها تدور في مجالس الكثير. بالرغم من ذلك كان للأبطال كلمة النهاية. كلمة ستخلد في هذا اليوم!

أكثر من ٨٠ دراج يمثلون ٩ فرق سيتنافسون على لقب بطل المملكة، ستكون الكلمة للأسد.

شكراً لكل مسؤول ومشارك ومتابع بشغف

أن تكون ضمن النخبة المشاركة في #كأس_السعودية (رابط) الأول علامة فارقة في سيرتك الذاتية. فين حين يتخبط الكثير في معرفة توجهه الحقيقي، كنت انت المحرك الأول لتصبح الأفضل!

أسماء ستبرز في كل مدينة، سيخشاها كل متسابق.. ولكن لكل زمان رجالاته.

فالسؤال لك انت عزيزي الدراج، في موسم ٢٠١٨ هل ستصبح الأسد ام ستظل الفريسة!

Related Articles

3 Comments

  1. مقال جميل وممتع وهذا مانحتاجة الأن فمجموعات الدراجين في الغالب إتجهت للمسيرات والمشاركات التي لاجدوى منها سوى هدر الوقت والجهد ولا تعود للدراج بأي فائدة وأصبح هناك دراجين خاصين بهذة الفلاشات والمسيرات ولا ترى لهم عينه في التمارين المجدولة وليس لهم أي هدف سوى التصوير والظهور فقط شطحوووا بعيداً.
    فأصبح يومهم مثل أمسهم وعامهم كالذي قبلة لاتطوير مستوى ولا يحزنون.

    1. الأصل هو التمرن بالدراجة و تطوير المستوى و لكن بعضهم ممن تقول انهم اهتموا بالمسيرات و المشاركات و الفعاليات لا يستطيع المشاركة في التمارين ذات الجهد العالي لضعف في بنية الجسم او مرض مزمن او عدم توفر الوقت الكافي او اسباب خاصة ، فيخرج في المسيرات و المشاركات التي تحدث مرة في الشهر أو الشهرين لتغيير الجو و التعرف على هذه الرياضة أكثر فلا يمكنك أن تدعي أنها مضيعة للوقت و الا لما ذهبت أنت – محمد الجابري (: الى ينبع لحضور حفل تكريم عمر العمير !! – ثم لهذه المسيرات فائدة في زيادة معرفة الناس برياضة الدراجات و الاقبال عليها و الاهتمام بها لما يصاحبها من تغطية اعلامية و تصوير الى آخره

      احمد الله على نعمة الصحة اللي عندك و اتمرن انت واللي معك و خل الناس فحالها

    2. اتفق مع الاخ حاحا
      ولا تعارض بين السباقات وبين المشاركة في المسيرات والمعارض، فللاخيره هدفها الذي لا يمكن اهماله…
      وأيضا اتفق مع الاخ محمد الجابري، فلابد من رفع المستوى ودفع الدراج الى المستوى التالي في كل مرة يتمرن…

      ممتاز المقال
      وان كنت لا اتفق مع فكرة الاسد والفريسة
      كما ان الكاتب يبدو انه غير ملم بما يجري حوله، فمثلا، هناك سباقات تستمر وبطريقة النقاط وبعضها بالوقت التراكمي وفي مناطق مختلفة
      الاختلاف الان انها تحت مظلة رسمية

      كما اتمنى ان يتم تصنيف الدراجين وان تنظم المسابقات بشكل أفضل

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Back to top button
This site is protected by WP-CopyRightPro